الشيخ علي النمازي الشاهرودي
105
مستدرك سفينة البحار
لي ابن عم ناصب كثير العيال محتاج ، فلما خرجت إلى مكة أمرت له بصلة ، فلما دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) أخبرني بهذا ( 1 ) . العلوي ( عليه السلام ) : ومن يقبض يده عن عشيرته ، فإنما يقبض عنهم بيد واحدة ، ويقبض منهم عنه أيدي كثيرة ( 2 ) . أمالي الطوسي : في حديث إحضار المنصور الدوانيقي مولانا الصادق ( عليه السلام ) أقبل المنصور على جعفر ( عليه السلام ) فقال : يا أبا عبد الله ، حديث حدثتنيه في صلة الرحم ، أذكره يسمعه المهدي . قال : نعم ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الرجل ليصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله عز وجل ثلاثين سنة ، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيرها الله ثلاث سنين ، ثم تلا * ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) * . قال : هذا حسن يا أبا عبد الله ، وليس إياه أردت . قال أبو عبد الله : نعم ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صلة الرحم تعمر الديار ، وتزيد في الأعمار وإن كان أهلها غير أخيار . قال : هذا حسن يا أبا عبد الله ، وليس هذا أردت . فقال أبو عبد الله : نعم ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صلة الرحم تهون الحساب وتقي ميتة السوء . قال المنصور : نعم ، هذا أردت ( 3 ) . غوالي اللآلي : وفي رواية أخرى في ذلك حدث ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : الرحم حبل ممدود من الأرض إلى السماء ، يقول : من قطعني قطعه الله ، ومن وصلني وصله الله . فقال : لست أعني هذا . فقلت : حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله قال الله تعالى : أنا الرحمن ، خلقت الرحم وشققت لها اسما من أسمائي فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته . قال : لست أعني ذلك . فقلت : حدثني أبي
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 129 و 131 و 122 ، وجديد ج 47 / 92 و 98 و 64 . ( 2 ) جديد ج 40 / 163 ، وط كمباني ج 9 / 464 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 151 ، وجديد ج 47 / 163 .